تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ١٣١
(١٥٨) (بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزا) في ملكه (حكيما) في صنعه. (١٥٩) (وإن) ما (من أهل الكتاب)
أحد (إلا ليؤمنن به) بعيسى (قبل موته) أي الكتابي حين يعاين ملائكة الموت فلا ينفعه إيمانه أو قبل موت عيسى لما ينزل قرب الساعة كما ورد في حديث (ويوم القيامة يكون) عيسى (عليهم شهيدا) بما فعلوه لما بعت إليهم.
(١٦٠) (فبظلم أي فبسبب ظلم (من الذين هادوا) هم اليهود (حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم) هي التي في قوله تعالى: (حرمنا كل ذي ظفر) الآية (وبصدهم) الناس (عن سبيل الله) دينه صدا (كثيرا).
(١٦١) (وأخذهم الربا وقد نهوا عنه)
في التوراة (وأكلهم أموال الناس بالباطل)
بالرشا في الحكم (وأعتدنا للكافرين منهم عذابا أليما) مؤلما.
(١٦٢) (لكن الراسخون) الثابتون
(في العلم منهم) كعبد الله بن سلام
(والمؤمنون) المهاجرون والأنصار
(يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك) من الكتب (والمقيمين الصلاة)
نصب على المدح وقرئ بالرفع (والمؤتون الزكاة والمؤمنون بالله واليوم الآخر أولئك سنؤتيهم) بالنون والياء (أجرا عظيما) هو الجنة.
(١٦٣) (إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده و) كما (أوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق) ابنيه
(ويعقوب) ابن إسحاق (والأسباط) أولاده
(وعيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان وآتينا) أباه (داود زبورا) بالفتح اسم للكتاب المؤتى والضم مصدر بمعنى مزبورا أي مكتوبا.
(١٦٤) (و) أرسلنا (رسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك)
روي أنه تعالى بعث ثمانية آلاف نبي أربعة آلاف من إسرائيل وأربعة آلاف من