تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ١٢٩
(بالله وأخلصوا دينهم لله) من الرياء (فأولئك مع المؤمنين) فيما يؤتونه (وسوف يؤت الله المؤمنين أجرا عظيما)
في الآخرة وهو الجنة.
(١٤٧) (ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم) نعمه (وآمنتم) به والاستفهام بمعنى النفي أي لا يمنعكم (وكان الله شاكرا)
لأعمال المؤمنين بالإثابة (عليما) بخلقه.
(١٤٨) (لا يحب الله الجهر بالسوء من القول) من أحد أي يعاقبه عليه (إلا من ظلم) فلا يؤاخذه بالجهر به بأن يخبر عن ظلم ظالمه ويدعو عليه (وكان الله سميعا)
لما يقال (عليما) بما يفعل.
(١٤٩) (إن تبدوا) تظهروا (خيرا) من أعمال البر (أو تخفوه) تعملوه سرا (أو تعفوا عن سوء) ظلم (فإن الله كان عفوا قديرا).
(١٥٠) (إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله) بأن يؤمنوا به دونهم (ويقولون نؤمن ببعض) من الرسل (ونكفر ببعض) منهم (ويريدون أن يتخذوا بين ذلك) الكفر والايمان (سبيلا)
طريقا يذهبون إليه.
(١٥١) (أولئك هم الكافرون حقا) مصدر مؤكد لمضمون الجملة قبله (وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا) ذا إهانة وهو عذاب النار.
(١٥٢) (والذين آمنوا بالله ورسله) كلهم
(ولم يفرقوا بين أحد منهم أولئك سوف يؤتيهم) بالياء والنون (أجورهم) ثواب أعمالهم (وكان الله غفورا) لأوليائه (رحيما)
بأهل طاعته.
(١٥٣) (يسألك) يا محمد (أهل الكتاب)
اليهود (أن تنزل عليهم كتابا من السماء)
جملة كما أنزل على موسى تعنتا فإن استكبرت ذلك