تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ١١٥
لك في حضورك من الطاعة أي عصيانك * (والله يكتب) * يأمر بكتب * (ما يبيتون) * في صحائفهم ليجازوا عليه * (فأعرض عنهم) * بالصفح * (وتوكل على الله) * ثق به فإنه كافيك * (وكفى بالله وكيلا) * مفوضا إليه (٨٢) * (أفلا يتدبرون) * يتأملون * (القرآن) * وما فيه من المعاني البديعة * (ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا) * تناقضا في معانيه وتباينا في نظمه. (٨٣) * (وإذا جاءهم أمر) * عن سرايا النبي صلى الله عليه وسلم بما حصل لهم * (من الامن) * بالنصر * (أو الخوف) * بالهزيمة * (أذاعوا به) * أفشوه نزل في جماعة من المنافقين أو في ضعفاء المؤمنين كانوا يفعلون ذلك فتضعف قلوب المؤمنين ويتأذى النبي * (ولو ردوه) * أي الخبر * (إلى الرسول وإلى أولي الامر منهم) * أي ذوي الرأي من أكابر الصحابة أي لو سكتوا عنه حتى يخبروا به * (لعلمه) * هل هو مما ينبغي أن يذاع أو لا * (الذين يستنبطونه) * يتبعونه ويطلبون علمه وهم المذيعون * (منهم) * من الرسول وأولي الامر * (ولولا فضل الله عليكم) * بالاسلام * (ورحمته) * لكم بالقرآن * (لاتبعتم الشيطان) *
فيما يأمركم به من الفواحش * (إلا قليلا) *.
(٨٤) * (فقاتل) * يا محمد * (في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك) * فلا تهتم بتخلفهم عنك المعنى قاتل ولو وحدك فإنك موعود بالنصر * (وحرض المؤمنين) * حثهم على القتال ورغبهم فيه * (عسى الله أن يكف بأس) * حرب * (الذين كفروا والله أشد بأسا) * منهم * (وأشد تنكيلا) * تعذيبا منهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(والذي نفسي بيده لأخرجن ولو وحدي) فخرج بسبعين راكبا إلى بدر الصغرى فكف الله بأس الكفار بإلقاء الرعب في قلوبهم ومنع أبي سفيان عن الخروج كما تقدم في آل عمران
(٨٥) * (من يشفع) * بين الناس * (شفاعة حسنة) *
موافقة للشرع * (يكن له نصيب) * من الاجر * (منها) * بسببها * (ومن يشفع شفاعة سيئة) *
مخالفة له * (يكن له كفل) * نصيب من الوزر * (منها) * بسببها * (وكان الله على كل شئ مقيتا) * مقتدرا فيجازي كل أحد بما عمل.
(٨٦) * (وإذا حييتم بتحية) * كأن قيل لكم سلام عليكم * (فحيوا) * المحيي * (بأحسن منها) * بأن تقولوا