تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ١١
(٤٥) * (واستعينوا) * اطلبوا المعونة على أموركم * (بالصبر) * الحبس للنفس على ما تكره * (والصلاة) * أفردها بالذكر تعظيما لشأنها وفي الحديث (كان صلى الله عليه وسلم إذا حز به أمر بادر إلى الصلاة) وقيل الخطاب لليهود لما عاقهم عن الايمان الشره وحب الرياسة فأمروا بالصبر وهو الصوم لأنه يكسر الشهوة، والصلاة لأنها تورث الخشوع وتنفي الكبر * (وإنها) *
أي الصلاة * (لكبيرة) * ثقيلة * (إلا على الخاشعين) * الساكنين إلى الطاعة (٤٦) * (الذين يظنون) * يوقنون * (أنهم ملاقوا ربهم) * بالبعث * (وأنهم إليه راجعون) * في الآخرة فيجازيهم (٤٧) * (يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم) * بالشكر عليها بطاعتي * (وأني فضلتكم) * أي آباءكم * (على العالمين) * عالمي زمانهم.
(٤٨) * (واتقوا) * خافوا * (يوما لا تجزي) * فيه * (نفس عن نفس شيئا) * وهو يوم القيامة. * (ولا تقبل) * بالتاء والياء * (منها شفاعة) * أي ليس لها شفاعة فتقبل (فما لنا من شافعين) * (ولا يؤخذ منها عدل) * فداء * (ولا هم ينصرون) *
يمنعون من عذاب الله
(٤٩) * (و) * اذكروا * (إذ نجيناكم) * أي آباءكم، والخطاب به وبما بعده للموجودين في زمن نبينا بما أنعم الله على آبائهم تذكيرا لهم بنعمة الله تعالى ليؤمنوا * (من آل فرعون يسومونكم) *
يذيقونكم * (سوء العذاب) * أشده والجملة حال من ضمير نجيناكم * (يذبحون) * بيان لما قبله * (أبناءكم) * المولودين * (ويستحيون) * يستبقون * (نساءكم) * لقول بعض الكهنة له إن مولودا يولد في بني إسرائيل يكون سببا لذهاب ملكك * (وفي ذلكم) * العذاب أو الانجاء * (بلاء) * إبتلاء أو إنعام * (من ربكم عظيم) *.
(٥٠) * (و) * اذكروا * (إذ فرقنا) * فلقنا * (بكم) *
بسببكم * (البحر) * حتى دخلتموه هاربين من عدوكم * (فأنجيناكم) * من الغرق * (وأغرقنا آل فرعون) * قومه معه * (وأنتم تنظرون) * إلى انطباق البحر عليهم.
(٥١) * (وإذ واعدنا) * بألف ودونها * (موسى أربعين ليلة) * نعطيه عند انقضائها التوراة لتعملوا بها * (ثم اتخذتم العجل) * الذي صاغه لكم