مختصر الأحكام - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ٦٦ - القنوت
أفعالها كلا في محله على الوجه الذي ذكر، بحيث يبدأ بتكبيرة الإحرام و بعدها قراءة الحمد و السورة، و بعدها الركوع، و هكذا سائر الاجزاء و الأفعال الأخرى، واحدا بعد آخر.
مسئلة ٢٦٠- إذا خالف الترتيب في أفعال الصلاة عمدا فقدم شيئا منها عن محله و أخّر شيئا، فإن كان ذلك ركوعا أو أحد السجودين أو كليهما معا فصلاته باطلة، و ان كان شيئا غيره، كأن يقرأ الصورة قبل الحمد مثلا، فالأحوط وجوبا ان يعيده على الوجه الصحيح، فيقرأ السورة مرة ثانية بعد الحمد و يتم صلاته، ثم يعيدها.
مسئلة ٢٦١- تجب الموالاة في أفعال الصلاة و هي تتابع أفعالها بلا فصل بينهما فيشرع بالجزء الثاني فورا بعد الفراغ من السابق فإذا أكبر تكبيرة الإحرام مثلا شرع في قراءة الحمد بلا فصل بالوقت بينهما، و هكذا يأتي بقية الأفعال متتابعة، فإن فصل بين أفعال الصلاة عمدا أو سهوا بمقدار يمحو صورة الصلاة فصلاته باطلة.
مسئلة ٢٦٢- تجب الموالاة أيضا في كلمات القراءة و آياتها من الحمد و السورة و كذلك الأذكار. فإن فصل بينهما بحيث صار لا يصدق عليه انه يقرء أو يتشهد أو يذكر، و أتم صلاته على هذا النحو فصلاته باطلة.
القنوت
يستحب القنوت في جميع الصلوات الواجبة و المستحبة.
مسئلة ٢٦٣- محل القنوت قبل الركوع من الركعة الثانية في جميع الصلوات إلّا صلاة الوتر، و هي ركعة واحدة، فمحله قبل الركوع منها و في كل من صلاة عيد الأضحى و عيد الفطر خمس قنوتات في الركعة الاولى و اربع