إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٢٤٥ - الأصل
و فاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو، و الهاء: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ نصب مفعول به.
عِنْدَ: مفعول فيه منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و هو مضاف.
الْجَمَحَاتِ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره، و الظرف (عِنْدَ) متعلّق بالفعل (يَزَعَهَا)، و جملة (يَزَعَهَا) معطوفة على جملة (يَكْسِرَ).
فَإِنَّ: الفاء: تعليليّة، إِنَّ: حرف مشبّه بالفعل مبني على الفتح الظاهر.
النَّفْسَ: اسم (إِنَّ) منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة.
أَمَّارَةٌ: خبر (إِنَّ) مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و الثانية للتنوين.
بِالسُّوءِ: الباء: حرف جرّ مبني على الكسر لا محلّ له من الإعراب، السُّوءِ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره، و الجارّ و المجرور متعلّقان بصيغة المبالغة (أَمَّارَةٌ).
إِلاّ: حرف استثناء مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
مَا: اسم موصول مبني على السكون واقع في محلّ نصب مستثنى[١].
رَحِمَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر.
اللهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و جملة (رَحِمَ) صلة الموصول لا محلّ لها من الإعراب، و جملة (إِنَّ النَّفْسَ) تعليليّة.
* * *
[١] أي: إلا نفساً رحمها الله تعالى، و هنالك من اعتبر (ما) مفعولاً به؛ لأنّ الاستثناء مفرغ، و الصواب ما ذكرنا.