إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٢٣٣ - الإعْراب
الإعْراب
أَمَّا: حرف شرط و إخبار و توكيد مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
بَعْدُ: ظرف زمان مبني على الضمّ في محلّ نصب مفعول فيه، و الظرف متعلّق بفعل محذوف، و التقدير: أمّا بعد قولي فأقول.
فَصَلُّوا: الفاء: رابطة، صَلُّوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأنّ مضارعه من الأفعال الخمسة، و الواو: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ رفع فاعل، و الألف فارقة.
بِالنَّاسِ: الباء[١]: حرف جرّ مبني على الكسر لا محلّ له من الإعراب، النَّاسِ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (صَلُّوا).
الظُّهْرَ: مفعول مطلق[٢] منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة.
حَتّى: حرف جرّ و نصب مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
تَفِيءَ: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة و علامة نصبه الفتحة الظاهرة.
الشَّمْسُ: فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و المصدر المؤوّل واقع في محلّ جرّ بحرف الجرّ (حَتَّى)، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (صَلُّوا).
مِثْلَ: نائب مفعول مطلق[٣] منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و هو مضاف.
مَرْبَضِ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و هو مضاف.
الْعَنْزِ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و جملة (صَلُّوا) واقعة في محلّ جزم جواب الشرط المحذوف، و جملة الشرط ابتدائيّة.
[١] صلّوا بالناس: الباء في قوله عليه السّلام: بالناس، يشبه أن تكون للتعدية، كالباء في (ذهب به)؛ لأنّ الإمام يوجد الصلاة في المأمومين بتصدّيه للإمامة كما أنّ (ذهب به) ربما يستعمل في مقام تصدّى الفاعل لهداية الذاهب و إمامته في الذهاب.
[٢] لأنّ المعنى: صلّوا بالناس صلاة الظهر، و قيل: هي و الظروف (العصر، المغرب، العشاء، الغداة) منصوبة على الظرفيّة.
[٣] مثل مربض العنز: أي: فيئا مثل مربض العنز، فحذف الموصوف، و هو مفعول مطلق لقوله (تفىء)، و في نسخة أخرى: (من مربض)، أي: تصل في ميلها جهة الغرب إلى أن يكون لها فيء، أي: ظلّ من حائط المربض على قدر طوله، و ذلك حيث يكون ظلّ كلّ شيء مثله.