إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ١٨٥ - الإعْراب
مَا: حرف نفي مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
زَالَ: فعل ماضٍ ناقص مبني على الفتح الظاهر، و اسمه ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره:
هو.
يُوصِي: فعل مضارع مرفوع و علامة رفعه الضمّة المقدّرة على آخره للثقل، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو.
بِهِمْ: الباء: حرف جرّ مبني على الكسر لا محلّ له من الإعراب، هم: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بحرف الجرّ، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (يُوصِي)، و جملة (يُوصِي) واقعة في محلّ نصب خبر (ما زَالَ)، و جملة (مَا زَالَ) حاليّة.
حَتَّى: حرف ابتداء مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
ظَنَنَّا: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع، و النا: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ رفع فاعل.
أَنَّهُ: أَنَّ: حرف مشبّه بالفعل مبني على الفتح الظاهر، و الهاء ضمير متصل مبني على الضمّ واقع في محلّ نصب اسم (أَنَّ)
سَيُوَرِّثُهُمْ: السين: للاستقبال، يُوَرِّثُهُمْ: فعل مضارع مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو، هم: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ نصب مفعول به، و جملة (سَيُوَرِّثُهُمْ) واقعة في محلّ رفع خبر (أَنَّهُ)، و جملة (أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُمْ) سدّت مسدّ مفعولي (ظَنَنَّا).
وَ اللهَ: الواو: عاطفة، اللهَ: لفظ الجلالة مفعول به لفعل محذوف[١] منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة.
اللهَ: لفظ الجلالة توكيد منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة.
فِي: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
الْقُرْآنِ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بفعل التحذير المحذوف.
[١] منصوب على التحذير أي اتّقوا الله.