إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٢٣٢ - ٥٢ - و من كتاب له عليه السلام إلى أمراء البلاد في معنى الصلاة
-٥٢ و من كتاب له عليه السلام إلى أمراء البلاد في معنى الصلاة
أَمَّا بَعْدُ فَصَلُّوا بِالنَّاسِ اَلظُّهْرَ حَتَّى تَفِيءَ اَلشَّمْسُ مِثْلَ*مَرْبِضِ اَلْعَنْزِ[١] مَريضِ العَنْزِ: محلّ نوم الشاة، طوله يقرب من ذراعين و عرضه يقرب من ذراع. ">١وَ صَلُّوا بِهِمُ اَلْعَصْرَ وَ اَلشَّمْسُ بَيْضَاءُ حَيَّةٌ فِي عُضْوٍ مِنَ اَلنَّهَارِ حِينَ يُسَارُ فِيهَا فَرْسَخَانِ وَ صَلُّوا بِهِمُ اَلْمَغْرِبَ حِينَ يُفْطِرُ اَلصَّائِمُ وَ يَدْفَعُ اَلْحَاجُّ إِلَىمِنًى[٢] يَدْفَعُ الحاجُّ إلى مِنّى: وقت الإفاضة من عرفات إلى منى، و هو آخر يوم عرفة يبتدء من المغرب الشرعي. ">٢وَ صَلُّوا بِهِمُ اَلْعِشَاءَ حِينَ يَتَوَارَى اَلشَّفَقُ[٣] يَتَوَارَى الشَّفَقُ: يزول الحمرة المغربيّة الحادثة بعد غروب الشمس. ">٣إِلَى ثُلُثِ اَللَّيْلِ وَ صَلُّوا بِهِمُ اَلْغَدَاةَ وَ اَلرَّجُلُ يَعْرِفُ وَجْهَ صَاحِبِهِ[٤] الرَّجْلُ يَعْرِفُ وَجْهَ صَاحِبِه: أي إذا كانا تحت السماء و لم يكن غيم و لا مانع. ">٤وَ صَلُّوا بِهِمْ صَلاَةَ أَضْعَفِهِمْ وَ لاَ تَكُونُوا فَتَّانِينَ.
(*)و في نسخةٍ (من) بدل (مثل).
[١] مَريضِ العَنْزِ: محلّ نوم الشاة، طوله يقرب من ذراعين و عرضه يقرب من ذراع.
[٢] يَدْفَعُ الحاجُّ إلى مِنّى: وقت الإفاضة من عرفات إلى منى، و هو آخر يوم عرفة يبتدء من المغرب الشرعي.
[٣] يَتَوَارَى الشَّفَقُ: يزول الحمرة المغربيّة الحادثة بعد غروب الشمس.
[٤] الرَّجْلُ يَعْرِفُ وَجْهَ صَاحِبِه: أي إذا كانا تحت السماء و لم يكن غيم و لا مانع.