إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ١٠٢ - ٤٢ - و من كتاب له عليه السلام إلى عمر بن أبي سلمة المخزومي و كان عامله على البحرين، فعزله، و استعمل نعمان بن عجلان الزّرقي مكانه
[٤٢]
و من كتاب له عليه السلام
إلى عمر بن أبي سلمة المخزومي، و كان عامله على البحرين،
فعزله، و استعمل نعمان بن عجلان الزّرقي مكانه
أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي قَدْ وَلَّيْتُ اَلنُّعْمَانَ بْنِ عَجْلاَنَ اَلزُّرَقِيَّ عَلَى اَلْبَحْرَيْنِ، وَ نَزَعْتُ يَدَكَ بِلاَ ذَمٍّ لَكَ، وَ لاَ تَثْرِيبٍ عَلَيْكَ[١]، فَلَقَدْ أَحْسَنْتَ اَلْوِلاَيَةَ، وَ أَدَّيْتَ اَلْأَمَانَةَ، فَأَقْبِلْ غَيْرَ ظَنِينٍ[٢]، وَ لاَ مَلُومٍ، وَ لاَ مُتَّهَمٍ، وَ لاَ مَأْثُومٍ، فَقَدْ أَرَدْتُ اَلْمَسِيرَ إِلَى ظَلَمَةِ أَهْلِ اَلشَّامِ، وَ أَحْبَبْتُ أَنْ تَشْهَدَ مَعِي، فَإِنَّكَ مِمَّنْ أَسْتَظْهِرُ بِهِ عَلَى جِهَادِ اَلْعَدُوِّ، وَ إِقَامَةِ عَمُودِ اَلدِّينِ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ.
[١] لا تَثريبٍ عَلَيْكَ: لا لوم عليك، و التثريب: الاستقصاء في اللّوم.
[٢] الظنين: المتهم، و الظنّة: التّهمة و الجمع الظنن.