خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٢٨ - منقول من كتاب أسماء الجبال و المياه و المعادن التي في بلاد نجد
و عينا متالع منها، و قرية يقال لها ملج، و قرية يقال لها نطاع، فإذا خرجت من الستار وقعت في القاعة، و فيها مياه كثيرة منها ماء يقال له الطريفة لبني مالك بم سعد اقتتلوا فيها هم و بنو عوف بن كعب، فصارت لبني مالك، و لبني مالك من ناحية طويلع قريتان، يقال لهما ثيتل و النباح، و لهم بناحية اليمامة قرى كثيرة و لهم وراء الدهناء ماءان عظيمان، يقال لهما وسيع و دحرض، و هما الدحرضان، و فيهما يقول الشاعر:
شربت بماء الدحرضين فأصبحت* * * زوراء تنفر من حياض الديلم
و لهم وراء الدهناء بجنب حفر بني سعد ماء يقال له البير، و لهم ببطن السيدان الحمانية، و هي ماءة لبني حمّان و الربيعية لبني ربيع بن الحارث، و هم مختلفون بالصعاب، و الصعاب أسفل من الدو و السيدان، هم و بنو الحرماز بن مالك في مياه كثيرة منها مسلحة و الوفراء و كاظمة، و هم متصلون إلى سفوان من يبرين، و ذلك أكثر من مسافة عشرين يوما، و عرضهم من البحرين إلى الدهناء.
و أما بنو عبد اللّه بن دارم فليس لهم بالبادية إلّا القرعاء، و هي ماء أسفل من الصمان و هي بينه و بين الدوّ ما لهم غيرها، و غير مصنعة يقال لها الحمة في الصمان و بجنب القرعاء لصاف، و هي لنهشل من بني تميم.
و في ناحية الدو ماءة عظيمة يقال لها الربادة لبني فقيم، و لهم ماءة قريبة من طويلع و ما حولهن يسمى الشاجنة.
و لبني الهجيم على طريق مكة ماءة يقال لها السمينة و ذو أضم و الحناظل، و فيها يقول شاعرهم:
ألا ليت شعري هل يعودن مربع* * * بذي أضم أو قبلها بالحناظل