خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٢٥ - و في سنة ١٢٧٩ ه
عبد اللّه بن آل عبد العزيز آل محمد، بالمقام عنده في الرياض، فأقام في الرياض، و غزى مع عبد اللّه آل فيصل في هذه السنة، أعني ١٢٧٧ ه، فلما قفل عبد اللّه آل فيصل من الدوادمي و أقبل على بلد الرياض، هرب عبد اللّه بن عبد العزيز آل محمد، و اختفى في غار في وادي حنيفة، فبعث الإمام فيصل رجالا في طلبه، فوجدوه و جاؤوا به إلى الرياض، فأرسله الإمام فيصل إلى القطيف، فمات هناك.
و في شوال من هذه السنة توفي الشيخ عبد الرحمن الثميري، قاضي سدير، (; تعالى)، و الثمارى من زعب.
و في هذه السنة، استعمل الإمام فيصل، عبد الرحمن بن إبراهيم أميرا في بريدة، و ابن إبراهيم هذا من أهل أبا الكباش، و هو من الفضول.
و في شوال من هذه السنة، توفي أحمد بن محمد السديري في الحساء (; تعالى).
و في سنة ١٢٧٨ ه:
سالت بعض بلدان نجد خريفا.
و في سنة ١٢٧٩ ه:
حصل وقعة بين محمد آل فيصل و من معه من غزو أهل نجد، و بين أهل عنيزة في الوادي، و صارت الهزيمة على أهل عنيزة، و قتل منهم عدد كثير، و تسمى هذه الوقعة، وقعة المطر، و ذلك في خامس عشر من جمادى الآخر من السنة المذكورة.
و في هذه السنة، ظهر الجراد، و كان قد انقطع عن أهل نجد نحو سبعة عشر سنة لم يروه فيها.
و في هذه السنة، بعد وقعة المطر المذكورة، أمر الإمام فيصل بن تركي، على محمد بن أحمد السديري، أن يكون أميرا في بلد بريدة، حتى