خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٢٦ - و في سنة ١٢٨٢ ه في ربيع الأول
تسكن الأمور، كان محمد بن أحمد السديري حينئذ أميرا على الأحساء، و قد خرج بغزو أهل الأحساء، و سار مع محمد آل فيصل، لقتال أهل عنيزة، فصار محمد بن أحمد السديري المذكور في بلد بريدة، و عزل ابن إبراهيم عن بريدة، و رجع إلى بلدة أبا الكباش.
و في سنة ١٢٨١ ه في ربيع الأول:
استعمل الإمام فيصل بن تركي أميرا في بريدة، مهنا الصالح آل حسين، أبا الخيل، و أمر على محمد بن أحمد السديري أن يرتحل من بريدة إلى الحساء، و يكون أميرا فيه.
و في سنة ١٢٨١ ه:
آخر ليلة عرفة، التاسع من ذي الحجة، توفي الشيخ إبراهيم بن حمد بن محمد بن حمد بن عبد اللّه بن عيسى، قاضي بلدان الوشم في شقراء، (; تعالى).
و في سنة ١٢٨٢ ه في ربيع الأول:
توفي الشيخ عثمان بن عبد العزيز بن منصور الناصري العمروي التميمي، قاضي سدير، كانت وفاته في حوطة سدير، (; تعالى).
و في سابع جمادى الأول من هذه السنة توفي الشيخ العالم العلامة عبد اللّه بن عبد الرحمن بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن سلطان بن خميس أبا بطين العائذي، كانت وفاته في بلد شقراء، (; تعالى)، و كانت ولادته لعشر بقين من ذي القعدة سنة ١١٩٤ ه.
و فيها- لتسع بقين من رجب- توفي الإمام فيصل بن تركي بن عبد اللّه بن محمد بن سعود بن محمد بن مقرن بن مرخان بن إبراهيم بن موسى بن ربيعة بن مانع بن ربيعة المريدي، و المردة من بني حنيفة، كانت