خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٧٨ - وجه تسمية هذه الجزيرة بجزيرة العرب
قال أبو عبيدة: يوم خزاز بعقب السّلان و كير و خزاز و متالع أجبال ثلاثة قريب من بعضها، و قال أبو زياد هما خزازان، و هما هضبتان طويلتان بين أبانين جبل بني أسد، و بين مهب الجنوب على مسيرة يومين بواد يقال له منعج، و هما بين بلاد بني عامر، و بلاد بني أسد.
- رامة: هي منزل بينه و بين الرّمادة ليلة، و منه إلى إمّرة و هي آخر بلاد بني تميم، و بين رامة، و بين البصرة اثنا عشرة مرحلة، و قال جرير:
حي الغداة برامة الأطلالا* * * رسما تحمّل أهله فأحالا
إن السوارة و العوادي غادرت* * * للريح مخترقا به و مجالا
لم ألق مثلك بعد عصدك منزلا* * * فسقيت من سبل السّماك سجالا
أصبحت بعد جميع أهلك دمنة* * * قفرا، و كنت محلّة محلالا
الرّسّ: و قال الزمخشري، قال عليّ: الرس من أودية القبلية، و قال غيره الرس ماء لبني منقذ بن أعياء من بني أسد. قال زهير:
لمن طلل كالوحي عاف منازله* * * عفا الرس منه فالرّسيس فعاقله
و قال الأصمعي الرس و الرسيس، فالرس* * * أعياء رهط حمّاس، و الرسيس لبني أسد قرب الرس
- روضة عنيزة:
خليليّ أنا يوم روض عنيزة* * * رأينا الهوى من كل جفن و محجر
و قال كعب بن زهير:
و زحزحن بين أداني الغضى* * * و بين عنيزة شوطا بطيئا
***