خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٥٩ - و في سنة ١٣٢١ ه
منهم بسبب دقته الجرمين، و نهبوا الإنكليز جميع ما في بيته و خيله و ركابه [١].
و في ٢٤ ذي الحجة سنة ١٣٢٢ ه ظهر عسكر من المدينة طابور ٣ و ٢٧٠٠ نفر إلى القصيم مع صدقي باشا.
و في ١٥ محرم ١٣٢٣ ه وصل سليمان الشبيلي شارد من عنيزة، هو و أهل ثلاث ركائب معه إلى الكويت، محاذرة من المشير و الأمير عبد العزيز بن رشيد و عنيزة إذ ذاك محاصر.
و في ٢٢ محرم سفّرت الحكومة إلى الآستانة حمد العسافي و شكري و ثابت أولاد الألوسي، و عفت عنهم عند وصولهم الموصل، و رجعوا لبغداد في سلخ ربيع الآخر.
و في سلخ محرم من السنة ١٣٢٣ ه حصل زلازل عظيمة في نواحي بانجاب من دتي إلى لاهور إلى سملاء، انهدم فيها مباني كثيرة، و هلك نتيجة الهدم خلق كثير، و استمرت مدة أيام، و الذي هلك فيها ٢٥٠٠٠ نفس تقريبا.
***
[١] تكملة للقفرة: و ألزموا على عيسى بن علي في جعل خمسين رجال نواطير في البلد، و أعلنوا بأن علي بن أحمد شقي و أعطوا للذي يدلهم عليه عشرة آلاف روبية.