خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٩٥ - و في سنة ١٢٣١ ه
و هو في بريدة رحل منها إلى الدرعية، و أذن لأهل النواحي يرجعون إلى أوطانهم.
ثم دخلت سنة ١٢٣٣ ه: و إبراهيم باشا إذ ذاك في عنيزة، ثم سار منها إلى بريدة، و أميرها حينئذ حجيلان بن حمد من آل أبو عليان، فأطاعوا له أهل بريدة، ثم رحل من بريدة، و أخذ معه عبد اللّه بن حجيلان، و رجالا من رؤساء بلدان القصيم، و كان يأخذ من كل بلد استولى عليها إذا أراد الرحيل منها رجلين، و ثلاثة من رؤسائها رهينة عنده، ثم إنه سار من بريدة، و نزل شقراء يوم الخميس سادس عشر ربيع الأول من السنة المذكورة، فحاربوه ثم إنه وقع الصلح بينه، و بينهم، و أقام في شقراء نحو شهر، ثم ارتحل منها، و أخذ معه عشرة من رؤسائهم، و قصد بلد ضرما فحاربوه، فأخذها عنوة، في سابع و عشرين من ربيع الثاني من السنة المذكورة، و قتل من أهلها نحو ألف و ثلاثمائة رجل، و نهب البلد، و أخلاها من أهلها، ثم ارتحل منها إلى الدرعية، فنزلها في ثالث عشر من جمادى الأول من السنة المذكورة، و جرى بينه و بين أهلها عدة وقعات، أولها وقعة المغيضيبي قتل فيها عدة رجال من الفريقين، ثم وقعة غبيراء، صارت الهزيمة على أهل الدرعية، ثم وقعة سمحة، استولوا عسكر إبراهيم باشا على مدافه أهل الدرعية، ثم وقعة السلماني قتل فيها عدة رجال من الفريقين، ثم وقعة الصنع، ثم وقعة البليدة، ثم وقعة عند المغترة، ثم وقعة قري عمران الأولى، ثم وقعتين بعدها فيه، ثم وقعة المحاجي، ثم وقعة كتلة، ثم وقعة عرقة، ثم وقعة قري عمران الأخيرة، و كانت في عاشر شوال من السنة المذكورة، ثم وقعة المحجا الثانية، ثم وقعة عرفة الثانية، و استولوا عليها العسكر، و كل وقعة من هذه الوقعات،