خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٠١ - منقول من كتاب أسماء الجبال و المياه و المعادن التي في بلاد نجد
مياه بني ضبينة. ثم مياه بني عميلة منها الممهاء، و هو في جوف جبل يقال له سواج، ثم الشتأة، ثم أمّرة، و هي على متن الطريق، و الرابغة على متن الطريق أيضا، و هي بين أمّرة و طخفة، ثم متالع و هو جبل و فيه عين يقال لها الخوارة، و متالع الذي يقول فيه صدقة بن نافع العقيلي، و كان بالجزيرة:
أرقت بحران الجزيرة موهنا* * * لبرق بدالي ناصب متعالي
بدا مثل تلماع الفتاة بكفها* * * و من دونه ناي و غبر قلال
فبت كأن العين تكحل فلفلا* * * و بي عسّ حمّى بيّن و ملال
فهل يرجعن عيش مضى لسبيله* * * و اظلال سدر يانع و سيال
و هل ترجعن أيامنا بمتالع* * * و شرب بأوشال لهن ظلال
و بيض كأمثال المها يستبيننا* * * بقيل و مانع قيلهن فعالي
و من مياه ضبينة أمواه معتزلة مامة و ناصر.
فهذه مياه غني بنجد، ثم مياه العنباب، و هي غول و الخصافة، و هي كثيرة النخل و معروف، و هو جبل يقال له البشات، قال العامري: غول و الخصافة جميعا للضباب، و هما جبلان مطلع الشمس من ضرية في أسفل الحمى. أما غول فإنه واد في جبل يقال له إنسان، و إنسان ماء في أسفل الجبل سمي الجبل به. و غول واد فيه نخل و عيون.
و من مياه بني جعفر الصفية و النامية و الأبرقان، و من أسماء الجبال التي بحمى غول، للضباب و طخفة و شعباء للضباب، و بعضها لبني جعفر، قال الشاعر:
إذا شعباء لاحت ذراها كأنها* * * فوالج بخت أو مجللة دهم