خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٨٧ - و في سنة ١٢٢٥ ه «في ذي الحجة»
و في سنة ١٢٢٤ ه:
وقع وباء في الدرعية مات فيه خلق كثير منهم الشيخ حسين بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب، و سعد بن عبد اللّه بن عبد العزيز بن محمد بن سعود.
و في هذه السنة توفي التاجر المشهور أحمد بن محمد بن زرق في بلدة قردلان بعد ما استوطنها، قيل أنه خلف من الأموال ما قيمته ألف ألف و مائة ألف ريال.
و في سنة ١٢٢٥ ه «في ذي الحجة»:
توفي الشيخ أحمد بن ناصر بن عثمان بن معمر من المعامرة أهل العيينة من العناقر، كانت وفاته في مكة المشرفة (; تعالى)، صلّى عليه المسلمون تحت الكعبة المعظّمة، ثم خرجوا به إلى البياضية، و خرج سعود بن عبد العزيز من قصر البياضية و صلّى عليه بعدد كثير من المسلمين، و دفن في مكة المشرّفة، (; تعالى).
و فيها أرسل سعود بن عبد العزيز مطلق المطيري، و عبد اللّه بن مزروع بجنود كثيرة من حاضرة نجد و باديتها إلى عمان و استولوا على بلدان عمان غير مسقط و نوحيها.
و فيها أرسل سعود بن عبد العزيز، محمد بن معيقل و إبراهيم عفيصان بسرية إلى البحرين، و ضبطوا أموال آل خليفة فقدم رؤساؤهم إلى بلد الدرعية للشكاية على سعود بن عبد العزيز على ما فعل بهم ابن معيقل و ابن عفيصان، فأمر سعود بحبس رؤسائهم، و هم سلمان بن أحمد بن خليفة و أخيه عبد اللّه، و محمد بن عبد اللّه، و أرخص لأولادهم و لمن معهم من الخدام و غيرهم أن يرجعوا إلى البحرين، و جعل سعود علي بن