خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٣٦ - و في سنة ١٢٩٦ ه
عبد الرحمن بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب في بلد الرياض (; تعالى).
[...] [١] و في سنة ١٢٩٤ ه: توفي الشريف عبد اللّه بن عون.
و في سنة ١٢٩٦ ه:
قتل عبد اللّه بن عثمان الحصيني، أمير بلد أشيقر، هو و ابن أخيه عبد العزيز بن إبراهيم بن عثمان الحصيني، قتلهما عبد اللّه بن سعود بن سعود بن فيصل، عند باب العقلة المعروف شرقي بلد أشيقر، و كان عبد اللّه بن عثمان الحصيني المذكور من الشجعان المشهورين، و كان عاقلا حازما (; تعالى)، و سبب قتلهما أن ابن بصيّص و من معه من بريه قاطنين على جوّ أشيقر، و معهم عبد اللّه بن سعود المذكور، و كان آل نشوان حينئذ و معهم عدة رجال من أهل الحريّق في بلد أشيقر، و قد تصالحواهم و آل بسام، و استقبلوا آل بسام بدية ولد الطويل، و ولد ابن حسن من المشارفة المقتولين في وقعة الدار، كما تقدم، و بدية ولد ابن مقحم المقتول في وقعة الجمعية كما تقدم، و آل مقحم هم المعروفون في القصب و في الحريّق من آل علي من السعيد من الظفير، فدخل عبد اللّه بن سعود البلد و معه عدة رجال من خدامه، و طلب من عبد اللّه الحصيني الزكاة و الجهاد، فقال له الأمير عبد اللّه بن عثمان الحصيني، قد أعطينا ذلك عمك عبد اللّه آل فيصل فسار عبد اللّه بن سعود، يريد الخروج إلى أصحابه، و هم على الجوّ، و معه عبد اللّه الحصيني، و عبد الرحمن بن إبراهيم الخراشي الملقب بالطويسة، و عبد العزيز بن إبراهيم بن عثمان الحصيني، و هم يتحدّثون، فلما وصلوا
[١] كتابات على الهوامش غير واضحة و مطموسة في الصفحة ١٢١ من الأصل.