خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٧٦ - و في سنة ١١٨٨ ه
و فيها سار عبد العزيز بن محمد بن سعود إلى القصيم، و نزل بلد الهلالية و أخذها عنوة، و قتل من أهلها عدة رجال، و بايعه غالب أهل القصيم على السمع و الطاعة، ثم رجع إلى وطنه.
و في سنة ١١٨٢ ه:
سطوا آل أبو عليان على ابن عمهم راشد الدريبي في البريدة، و أخرجوه منها، و استولوا عليها.
و فيها توفي الشريف مساعد بن سعيد في مكة المشرفة، و تولى بعده أخوه الشريف أحمد.
و في سنة ١١٨٦ ه:
ثارت الحرب بين أولاد الشريف مساعد، و بين عمهم الشريف أحمد، و صارت الغلبة لأولاد مساعد، و أخرجوا عمهم من مكة المشرفة، و استولى عليها سرور بن مساعد.
و في آخر هذه السنة و أول التي بعدها وقع الطاعون العظيم ببغداد، و البصرة، و الزبير، و الكويت، و عم العراق، و هلك فيه خلائق كثيرة، و لم يبق من أهل البصرة إلّا القليل، أحصي من مات فيه من أهل البصرة، فبلغوا ثلاثمائة و خمسين ألفا، و من أهل الزبير نحو ستة آلاف.
و في سنة ١١٨٧ ه:
خرج دهام [١] بن دواس بن عبد اللّه بن شعلان من بلد الرياض، و قصد الحساء، و استولى عبد العزيز بن محمد بن سعود على الرياض، و ذلك بعد قتال عظيم، و وقائع عديدة، أحصي من قتل فيه من أهل الرياض في مدة حربهم، فبلغوا ألف و ثلاثمائة، و من أهل الدرعية و أتباعهم ألف و سبعمائة.
و في سنة ١١٨٨ ه:
سار عريعر بن دجين آل حميد رئيس الحساء
[١] و دهام بن دواس المذكور من بني حنيفة.