خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١١٦ - و في سنة ١٢٦٠ ه
من أهل بلد ثادق ليس بعقيلي، قتلوه أهل القصيم في بغداد.
و فيها قتل على السليمان من أهل الجناح من بني خالد في بغداد، رئيس عقيل، أهل القصيم في بغداد، قتله محمد نجيب باشا بغداد، و صار رئيس أهل القصيم بعده في بغداد محمد التويجري.
و في سنة ١٢٥٩ ه:
قدم فيصل بن تركي بن عبد اللّه بن محمد بن سعود، من مصر إلى بلد الجبل، فقام معه رئيس الجبل، عبد اللّه بن علي بن رشيد، ثم سار من الجبل، و قدم بلد عنيزة، لعشر بقين من ربيع الأول، من هذه السنة، و قام معه أهل عنيزة، ثم سار منها إلى الرياض، و حصر عبد اللّه بن ثنيان في قصر الرياض حتى ظفر به في ثاني عشر جمادى من هذه السنة، فحبسه، و توفي في الحبس، في منتصف جمادى الآخر من السنة المذكورة، و استقل بالملك فيصل بن تركي بن عبد اللّه بن محمد بن سعود، و كان فيصل المذكور، عادلا، حسن السيرة.
و في هذه السنة احترق رئيس المنتفق، عيسى بن محمد بن ثامر السعدون في بيته، و هو حريقة قصب، احترق هو و زوجته في فراشهم، و لم يجدوه إلّا رمادا، و كان رجلا ظالما، و تولى بعده أخوه بندر بن محمد بن ثامر السعدون، و أقام نحو ثلاث سنين، ثم مات، و تولى بعده أخوه فهد، فأقام نحو سنة، ثم مات، ثم مرج حكم المنتفق، فتارة في أولاد راشد بن ثامر السعدون، و تارة في أولاد عقيل بن محمد بن ثامر السعدون، و تارة في أولاد عيسى بن محمد بن ثامر السعدون.
و في سنة ١٢٦٠ ه:
توجه الإمام فيصل بن تركي بجنوده من حاضرة نجد و باديتها إلى الحساء و القطيف، و رتّبها.