خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٠٧ - منقول من كتاب أسماء الجبال و المياه و المعادن التي في بلاد نجد
شزوري لبني سليم، و العمق منهل عليه الطريق من الكوفة إلى مكة.
و قال عمارة بن عقيل في طمية و شطيب و ذقان:
سرى برق فارقني يماني* * * يضيء الليل كالفرد الهجان
أيأمل أن يرى رقمات فلج* * * زيارة من يرى علمي ذقان
يضيء ذرى طمية أو شطيب* * * و فلج من طمية غير دان
و دون مزارها بلد يزجّى* * * به الفوج المنوق و هو داني
يزجّى يساق، و الفوج المنوق الجمل المؤدب المروض، الفوج الواسع الجلد، و نوقت هذا الجمل روضته و أدبته، و أنشد حترش في الضمرين و هما الضمر و الضائن.
لقد كان بالضمرين و النير معقل* * * في نملى و الآخر جين منيع
قال العامري: الضمر و الضائن فيما مضى السلول، و هما جبلان لبني كلاب، و هما قبلة معدن الأحسن، و من جبال بني كلاب الأخارج و البتيل، قال موهوب بن رشيد القرطي في رجل مات و رثاه:
مقيما ما أقام ذرى سواج* * * و ما بقي الأخارج و البتيل
و قال عبد العزيز بن زرارة:
قفا بين الشطون، شطون شعر* * * و مذعاء فانظرا ما تأمراني
فإن لم تعربالي غير شك* * * لعمر أبيكما لم تنفعاني
و البقرة ماء لبني كعب، و هو على يمين الحوأب، و لهم ماء يسمى الستار بحذائها، و من مياه بني توالة سجاء و الثعل، و سجاء لبني الأضبط إلّا أنها مرتفعة في دار بني أبي بكر، و لم تزل في أيدي بني الأضبط و هي