خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٢٩ - و في سنة ١٢٨٧ ه
قتله بنو عمه محمد بن عويد بن قنور، و رجال معه من بني عمه.
و فيها قتل محمد بن عويد بن قنور المذكور هو، و ثلاثة من بني عمه، و فوزان الصوينع، قتلوهم بنو عمهم العطيفات في السر.
و هذه السنة هي مبتدأ الحرب الذي بين أهل أشيقر بين محمد بن إبراهيم بن نشوان و أتباعه من النشوان من- المشارفة، و بين الحصانا و الخراشا و أتباعهم من آل بسام بن منيف و غيرهم.
و في هذه السنة أقبل سعود بن فيصل من عمان، و قدم على آل خليفة في البحرين فساعدوه ثم سار إلى قطر، فحصل بينه و بين المرابطة الذين فيه من جهة أخيه عبد اللّه بن فيصل وقعة، و صارت الهزيمة على سعود و أتباعه، و قتل منهم عدة رجال، منهم محمد بن عبد اللّه بن ثنيان بن إبراهيم بن ثنيان بن سعود، و رجع سعود إلى البحرين، فلما كان في رجب من السنة المذكورة سار من البحرين، و معه جنود كثيرة من العجمان و غيرهم، و قصد الحساء، فخرج أهل الحساء لقتاله، فحصل بينه و بينهم وقعة عظيمة في الوجاج، و صارت الهزيمة على أهل الحساء، و قتل منهم عدة رجال، و تحصنوا في بلدهم الهفوف، فحصرهم سعود في بلدهم، و كان عبد اللّه بن فيصل حين بلغه مسير أخيه سعود من البحرين للحساء، قد جهز أخاه محمد بن فيصل، بجنود كثيرة من البادية و الحاضرة لقتال أخيه سعود بن فيصل، فسار محمد بن فيصل بجنوده، و نزل على جودة- الماء المعروف-، فلما بلغ سعود بن فيصل الخبر، و هو محاصر بلد الهفوف، ارتحل و سار بجنوده لقتال أخيه محمد بن فيصل، فحصل بينهم وقعة شديدة، و ذلك في رمضان من هذه السنة، و صارت الهزيمة على