خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٤٥ - و في سنة ١٠٥٧ ه
و فيها حج الشيخ سليمان بن علي بن مشرّف.
و في سنة إحدى و خمسين و ألف في شهر المحرم وقع ظلمة عظيمة، و حمرة شديدة، حتى ظن الناس أن الشمس قد غابت، و هي لم تغب.
و في سنة ١٠٥٢ ه:
سار أحمد بن عبد اللّه بن معمر، رئيس بلد العيينة إلى سدير، و أخرج رميزان بن غشام التميمي رئيس روضة سدير من أمّ حمار المعروفة في أسفل بلد حوطة سدير، و هي خربة اليوم ليس بها ساكن.
و في سنة ١٠٥٦ ه:
كان مقتل أبو هلال في سدير، منهم محمد بن جمعة المشهور و غيره، و هذه الوقعة هي المسماة بوقعة البطحاء.
و في سنة ١٠٥٧ ه:
سار الشريف زيد بن محسن، شريف مكة المشرفة إلى نجد، و نزل روضة سدير، و فعل بأهلها من القبح و الفساد ما لا يعلمه إلّا رب العباد، و قتل رئيس بلد الروضة، ماضي بن محمد بن ثاري، و أجلى آل أبو راجح، و ماضي هذا هو جد ماضي بن جاسر بن ماضي بن محمد بن ثاري بن محمد بن مانع بن عبد اللّه بن راجح بن مزروع بن حميد بن حماد الحميدي التميمي جاء جدّهم مزروع التميمي هو و مفيد التميمي جدّ آل مفيد من بلد قفار المعروفة في جبل شمر، و اشترى هذا الموضع في سدير، و استوطنه، و تداولته ذريته من بعده، و أولاده أربعة: سعيد و سليمان، و هلال، و راجح، و صار كل واحد منهم جدّ قبيلة، و لما قتل الشريف المذكور ماضي، جعل في بلد الروضة أميرا رميزان بن غشام من آل أبو سعيد، و المعروف اليوم من آل أبو سعيد، آل فارس أهل روضة سدير الذي منهم الشيخ محمد بن عبد اللّه بن فارس