خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٧٤ - و في سنة ١١٧٧ ه
و في سنة ١١٧٤ ه:
قتل رشيد رئيس بلد عنيزة من سبيع، هو و فراج رئيس الجناح من بني خالد، قتلوهم عيال الأعرج من آل أبو غنام، هم و آل زامل، و معهم غيرهم، قتلوهم في مجلس عنيزة، و سبب قتلهم أن أهل عنيزة و أهل الجناح كانت بينهم حروب، و فتن كثيرة، يطول ذكرها، فلما استولى رشيد على عنيزة، و استولى فراج على الجناح اصطلحوا على وضع الحرب بينهم، و أقاموا على ذلك نحو ثلاثين سنة، حتى امتد أهل عنيزة، و أهل الجناح في الفلاحة، و أكثروا من غرس النخيل، و كثرت أموالهم. ثم إن الشيطان و أعوانه، حرشوا بين أهل عنيزة، و بين أهل الجناح، فاتفق رجال من عشيرة رشيد، و رجال من عشيرة فراج على قتلهما، فقتلوهما. فثارت الفتن بين الفريقين، فلا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم.
و في سنة ١١٧٥ ه:
أنزل اللّه الغيث، و أخصبت الأرض، و رخصت الأسعار، و حصل في بلدان سدير وباء، مات فيه خلق كثير منهم الشيخ عبد اللّه بن عيسى المويس الوهيبي التميمي قاضي بلد حرمة، و الشيخ محمد بن عباد الدوسري، و الشيخ حماد بن شبانة الوهيبي التميمي المعروف في بلد المجمعة، و الشيخ عبد اللّه بن سحيم الكاتب المعروف في بلد المجمعة و السحيم من أهل المجمعة الحبلان من عنزة، و الشيخ إبراهيم ابن الشيخ أحمد المنقور التميمي قاضي حوطة سدير (رحمهم اللّه تعالى).
و في هذه السنة كثر الجراد، و أعقبه دباء أكل غالب الثمار و الأشجار.
و في سنة ١١٧٧ ه:
ملك ابن سعود بعض بلدان سدير.