خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١١٨ - و في سنة ١٢٦٥ ه
و في رجب من هذه السنة توفي حمد السليمان بن حمد آل بسام في عنيزة، (; تعالى).
و في هذه السنة نوخ الحميدي بن فيصل بن وطبان الدويش، حاج القصيم على الداث، و أخذ منهم أشياء كثيرة.
و في هذه السنة ظهر الشريف محمد بن عون بعساكره إلى نجد، فلما قدم بلد عنيزة، أرسل إليه الإمام فيصل بن تركي هدية، مع أخيه جلوي بن تركي، و رجع الشريف محمد بن عون المذكور إلى مكة المشرفة.
و في هذه السنة بنيت بلد الفيضة المعروفة في بلدان السر [١]، بناها فاهد بن نوفل هو، و بطي الصانع، و إبراهيم بن عبيد، ثم انتقلوا إليها النوافلة من الريشية، المعروفة من قرى السر، و سكنوها، و هم رؤساؤها اليوم، و هم من بني حسين.
و في سنة ١٢٦٤ ه:
استعمل الإمام فيصل بن تركي، محمد بن أحمد السديري، أميرا في بلد المجمعة.
و في سنة ١٢٦٥ ه:
سار الإمام فيصل بن تركي بجنوده من البادية و الحاضرة، و توجه إلى القصيم، و نزل بين عنيزة و المذنب، و أغار عبد اللّه بن فيصل ببعض القوم على بعض البوادي الذين بالقرب من منزلهم، فلما بلغ أهل عنيزة و من عندهم من أهل القصيم، غارة عبد اللّه بن فيصل، خرجوا للقائه، فالتقوا في اليتيمة، و حصل بينهم وقعة،
[١] قف على بناء فيضة السر.