خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٢٠ - و في سنة ١٢٧٤ ه
و في هذه السنة قام أهل عنيزة على جلوي بن تركي بن عبد اللّه بن محمد بن سعود، و أخرجوه من عنيزة، و كان أخوه الإمام فيصل قد جعله أميرا فيها سنة ١٢٦٥ ه كما تقدم فخرج جلوي، هو و من معه من الخدام من بلد عنيزة، إلى بلد بريدة، و أقام بها، فلما علم بذلك الإمام فيصل، أرسل ابنه عبد اللّه بن فيصل لمحاربة أهل عنيزة، فسار عبد اللّه بن فيصل، لغزو أهل نجد من البادية و الحاضرة، و قصد بلد القصيم، و نزلوا الوادي، في ذي الحجة من السنة المذكورة، و قطع جملة من نخل الوادي، فخرج عليه أهل عنيزة، فحصل بينه و بينهم وقعة في الوادي، قتل في هذه الوقعة سعد بن محمد، أمير بلد ثادق، و ستة رجال غيره.
ثم دخلت سنة ١٢٧١، و عبد اللّه آل فيصل بجنوده في القصيم، و حاصل الأمر، أنه وقع الصلح بينه و بين أهل عنيزة، و رحل هو و عمه جلوي إلى بلد الرياض، و ركب عبد اللّه آل يحيى السليم أمير عنيزة إلى الإمام فيصل، و استقر الصلح، و هدأت الفتنة، فللّه الحمد و المنّة.
و في سنة ١٢٧٣ ه:
نوخ ابن مهيلب حاج عنيزة على الداث، و طلب منهم أشياء، فامتنعوا فأخذهم.
و في رابع عشر من شوال من هذه السنة، توفي الشيخ عبد العزيز بن عثمان بن عبد الجبار الوهيبي التميمي، قاضي بلد المجمعة، (; تعالى).
و في سنة ١٢٧٤ ه:
كسفت الشمس، ضحوة يوم الجمعة، في ثامن و عشرين من المحرم.
و فيها- في جمادى الأول- توفي الحميدي بن فيصل بن وطبان الدويش رئيس مطير.