خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٩٩ - و في سنة ١٢٣٦ ه
و في رمضان من هذه السنة استولى محمد بن عريعر آل حميد الخالدي على الحساء، و أخرج من فيها من عساكر الترك، و أرسل ابنه سعدون إلى القطيف فملكها.
و في رجب من هذه السنة توفي عبد اللّه بن عيسى بن مطلق الأحسائي (; تعالى).
و في سنة ١٢٢٥ ه:
نزل محمد بن مشاري بن معمر بلد الدرعية، و أطاعوا له أهل العارض، و المحمل، و سدير، و الوشم.
و في جمادى الآخر من هذه السنة، قدم مشاري بن سعود على ابن معمر، فهمّ بالامتناع و المحاربة، فعجز عن ذلك، و جنح إلى الصلح، و عزل نفسه، و استقام الأمر لمشاري بن سعود، و ذهب ابن معمر إلى بلده سدوس، و نزلها و قد أظهر أنه مريض، و كان يكاتب من يثق به، و يطلب منهم النصرة، يريد استرجاع الأمر لنفسه، و كاتب أهل حريملا، فوعدوه النصرة فقدم عليهم، و قاموا معه، فلما استوثق أظهر المخالفة لمشاري بن سعود، و كاتب فيصل الدويش رئيس بوادي مطير، فأتى إليه، فلما اجتمعوا عنده، سار بهم إلى الدرعية، و قبض على مشاري بن سعود، و حبسه، ثم سار إلى الرياض، و ملكها، و أرسل مشاري بن سعود إلى بلد سدوس، فحبسوه بها.
و في سنة ١٢٣٦ ه:
ظهر حسين بيك إلى نجد، و نزل عنيزة.
و فيها سطا تركي بن عبد اللّه بن محمد بن سعود على محمد بن مشاري بن معمر في الدرعية، و قبض عليه و حبسه، و ذلك في خامس ربيع الأول من السنة المذكورة، ثم سار تركي و من معه إلى الرياض ... و بها