خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١١١ - و في سنة ١٢٤٨ ه
الطاعون محمد بن حمد بن محمد بن لعبون المدلجي الوائلي، الشاعر المشهور، كانت وفاته في الكويت.
و في هذه السنة، أغار فيصل بن تركي على عتيبة، و هم على طلال، الماء المعروف، فحصل على فيصل و جنوده هزيمة.
و في هذه السنة، قدم علي باشا واليا على بغداد، و أذن لعيال حمود بن ثامر السعدون بالرجوع إلى أهليهم، و ولّاهم على المنتفق، و عزل عقيل بن محمد بن ثامر السعدون، فلما وصلوا إلى أهليهم، اجتمع إليهم جنود كثيرة من المنتفق و شمرو الظفير و غيرهم، و جمع عقيل بن محمد بن ثامر جنودا كثيرة من المنتفق و غيرهم، فالتقى الفريقان بالقرب من سوق الشيوخ، و صارت الهزيمة على عقيل و أصحابه، و قتل عقيل في هذه الوقعة، هو و عدة رجال من أتباعه، و استقل ماجد بن حمود بن ثامر بالولاية، فلم يلبث إلّا مدة قليلة، و مات بالطاعون في آخر هذه السنة، فنهض عيسى بن محمد بن ثامر بن سعدون، أخو عقيل لحرب عيال حمود بن ثامر، و كتب لعلي باشا بغداد، يطلب منه التقرير على ولاية المنتفق، فجاءه التقرير من علي باشا، فاستقل عيسى بولاية المنتفق.
و في سنة ١٢٤٨ ه:
ليلة الثلاثاء تاسع عشر جمادى الثانية، تناثرت النجوم آخر الليل، و دامت إلى طلوع الشمس.
و في شعبان من هذه السنة، حارب رئيس المنتفق عيسى بن محمد بن ثامر بن سعدون بن محمد بن مانع آل شبيب بلد الزبير، و قام معه محمد بن إبراهيم بن ثاقب، و أتباعه من أهل الزبير من أهل حرمة، و غيرهم الذين أجلوهم الزهير من بلد الزبير، فحصل بين عيسى و بين أهل