خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١١٤ - و في سنة ١٢٥٧ ه
و في سنة ١٢٥٤ ه:
خرج خرشد باشا من مصر إلى نجد بالعساكر العظيمة، و نزل بلد عنيزة، لعشر بقين من صفر، ثم بعد نزوله بأيام، و حصل بينه و بين أهل عنيزة وقعة من غير قصد، قتل فيها من العسكر نحو تسعين، و من أهل عنيزة عدة رجال، ثم تصالحوا ثم سار منها إلى الرياض، و بها خالد بن سعود، و ذلك في رجب من السنة المذكورة ثم سار خرشد باشا هو، و خالد بن سعود بالعساكر العظيمة، و قصدوا بلد الدلم، و بها فيصل بن تركي، و قد استعد لقتالهم، فنزل خرشد باشا هو، و خالد بن سعود في ظاهر بلد الدلم، و جرى بينهم و بين فيصل عدة وقعات، و آخر الأمر أنهم استولوا على بلد الدلم، و أمسكوا فيصل بن تركي بسبب الخيانة من بعض جنود فيصل، و ذلك لثمان بقين من رمضان، من السنة المذكورة، و أرسلوه إلى المدينة المنورة، على ساكنها أفضل الصلاة و السلام، و منها إلى مصر.
و في هذه السنة استعمل خالد بن سعود هو، و خرشد باشا، أحمد بن محمد السديري أميرا في الحساء، فسار إليه أحمد بن محمد السديري المذكور، و معه عدة رجال من أهل نجد و ضبطه، و استقام له الأمر فيه.
و في سنة ١٢٥٥ ه:
ارتحل خرشد باشا من الرياض، و نزل ثرمدا، و أقام في بلد ثرمدا، إلى انقضاء السنة المذكورة.
و في سنة ١٢٥٦ ه:
ارتحل خرشد باشا من نجد إلى مصر، و ترك خالد بن سعود في الرياض، و معه عساكر كثيرة.
و في سنة ١٢٥٧ ه:
قام عبد اللّه بن ثنيان بن إبراهيم بن ثنيان بن