خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٨٢ - و في سنة ١٢٠٧ ه
و في سنة ١٢٠٥ ه:
خرج الشريف غالب بن مساعد إلى نجد، فلما وصل ضرية نهبها و هدمها، ثم نزل بلد الشعراء و حصرها، فلم يقدر عليها، ثم رحل عنها، و نزل البرود و حصرها، فلم يقدر عليه، فقفل راجعا إلى مكة المشرفة.
و كان خروج الشريف غالب لقتال سعود بن عبد العزيز، فرجع إلى مكة قبل أن يصل إليه، و كان ذلك في أول ظهور أمر الشيخ محمد بن عبد الوهاب، و انتشار دعوته، و قد منعهم الشريف غالب عن الحج في ذلك العام أي سنة ١٢٠٥ ه.
و فيها أغار سعود بن عبد العزيز على شمر و مطير، و هم على العدوة، فأخذهم و قتل منهم عدة رجال، منهم مصلط بن مطلق الجربا، و حصان إبليس، و أبو هليبة و سمرة العبيوي.
و في سنة ١٢٠٦ ه:
توفي الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب بن سليمان بن علي بن محمد بن أحمد بن راشد بن بريد بن محمد بن بريد بن مشرف بن عمر بن معضاد بن ريس بن زاخر بن محمد بن علوي بن وهيب الوهيبي التميمي. كانت وفاته في الدرعية [١] (; تعالى).
و في سنة ١٢٠٧ ه:
جلوا آل عريعر من الحساء، و استولى على الحساء و القطيف براك بن عبد المحسن بن سرداح الخالدي.
و في رجب من هذه السنة أغار سعود بن عبد العزيز بن محمد بن سعود على بني خالد و هم في الشيّط قريبا من وبرة، فأخذهم و قتل منهم
[١] قف على وفاة الشيخ محمد بن عبد الوهاب (; تعالى).
توفي و له من العمر نحو اثنتين و تسعين سنة.