خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٢٧ - و في سنة ١٢٨٥ ه
وفاته في بلد الرياض (; تعالى)، و كان عادلا، حليما، حسن السيرة، و تولى بعده ابنه عبد اللّه بن فيصل بن تركي.
و في سنة ١٢٨٢ ه:
هرب سعود بن فيصل من بلد الرياض، مغاضبا لأخيه عبد اللّه بن فيصل، و قصد بلدان عسير، فلما كان في آخر هذه السنة، أقبل سعود بن فيصل و معد جنود كثيرة من العجمان و غيرهم، و قدم وادي الدواسر، فقاموا معه فلما علم بذلك عبد اللّه بن فيصل، جهز أخاه محمد بن فيصل، و معه غزو أهل العارض و الجنوب، و سار بهم إلى وادي الدواسر لقتال أخيه سعود بن فيصل فحصل بينهم وقعة شديدة في المعتلا، و صارت الهزيمة على سعود بن فيصل و أتباعه، و قتل منهم عدد كثير، و جرح سعود بن فيصل جروحا شديدة؟
و في سنة ١٢٨٥ ه:
توفي الشيخ سعود بن محمد قاضي بلد القويعية.
و فيها سار عبد اللّه بن فيصل بجنوده من البادية و الحاضرة، و قصد وادي الدواسر، و قطع نخيلا، و هدم بيوتا بسبب قيامهم مع أخيه سعود بن فيصل، كما تقدم.
و في هذه السنة، في ثامن أو تاسع من ذي القعدة، عشية يوم السبت، توفي الشيخ عبد الرحمن بن حسن بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب، كانت وفاته في بلد الرياض (; تعالى).
و فيها توفي الشيخ عثمان بن علي بن عيسى قاضي سدير، و هو من سبيع.
و فيها توفي أمير عنيزة عبد اللّه بن يحيى السليم (; تعالى).