خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١١٩ - و في سنة ١٢٧٠ ه
و صارت الهزيمة على أهل القصيم، و قتل منهم عدد كثير، و استعمل أخاه جلوي بن تركي أميرا في عنيزة، ثم رجع إلى وطنه، و أذن لأهل النواحي يرجعون إلى أوطانهم.
و في سنة ١٢٦٦ ه:
سار الإمام فيصل بن تركي بجنوده من البادية و الحاضرة، و قصد القصيم، فلما قرب من بريدة، هرب منها الأمير عبد العزيز آل محمد إلى مكة المشرفة، و نزل الإمام فيصل بلد بريدة، و استعمل فيها عبد المحسن آل محمد أميرا، مكان أخيه عبد العزيز آل محمد.
و في سنة ١٢٦٧ ه:
وقع الحرب الشديد بين بديه، و بين علوي.
و فيها عزل الشريف محمد بن عون عن ولاية مكة المشرفة، و جعل مكانه الشريف عبد المطلب بن غالب.
و في سنة ١٢٦٨ ه:
استعمل الإمام فيصل بن تركي، الشيخ عثمان بن علي بن عيسى قاضيا على سدير، و ابن عيسى المذكور من سبيع.
و في سنة ١٢٦٩ ه:
كثرت الأمطار و السيول، و أخصبت، و رخصت الأسعار، فللّه الحمد و المنّة.
و في سنة ١٢٧٠ ه:
توفي الشيخ العالم العلّامة، أبو بكر بن محمد الملا الحنفي الإحسائي، كانت وفاته في مكة المشرفة، في صفر من هذه السنة المذكورة، (; تعالى).
و في هذه السنة قتل عباس، باشا مصر.