خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٨٠ - و في سنة ١٢٠١ ه
و فيها أخذ سعود بن عبد العزيز الصهبة من مطير على المستجدة، و قتل رئيسهم دخيل اللّه بن جاسر الفغم.
و فيها قتل زيد بن زامل العائذي رئيس بلد الدلم، قتلوه سبيع في وقعة بينه و بينهم.
و فيها- في ذي الحجة- توفي الشيخ عبد اللّه بن أحمد بن إسماعيل في عنيزة (; تعالى).
و في سنة ١١٩٧ ه:
مبتدأ القحط و الغلاء المسمى دولاب، و استمر ثلاث سنين، إلى سنة المائتين.
و في سنة ١١٩٩ ه:
قتل براك بن زيد بن زامل رئيس بلد الدلم، قتله أولاد عمه.
و في سنة ١٢٠٠ ه:
أنزل اللّه الغيث، و رخصت الأسعار، و هذه السنة هي رجعان دولاب.
و في سنة ١٢٠١ ه:
في المحرم سار ثويني بن عبد اللّه بن محمد بن مانع آل شبيب رئيس المنتفق إلى نجد، و معه جنود عظيمة من الحاضرة و البادية، و قصد القصيم، فلما وصل التنومة أخذها، و نهبها، و قتل أهلها، ثم ارتحل منها، و نزل بريدة، و حصرها، فبلغه الخبر بأن سليمان باشا بغداد، ولّى حمود بن ثامر بن سعدون بن محمد بن مانع آل شبيب القرشي الهاشمي العلوي الشبيبي على بادية المنتفق، فقفل ثويني راجعا إلى وطنه، و دخل البصرة، و نهب منها أموالا عظيمة، و عصى على الباشا، فسيّر إليه سليمان باشا وزير بغداد العساكر العظيمة، فحصل بينهم و بين ثويني وقعة عظيمة، و صارت الهزيمة على ثويني و أتباعه من المنتفق