خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٠٩ - منقول من كتاب أسماء الجبال و المياه و المعادن التي في بلاد نجد
صبح جبل من جبال فزارة و العردة من بلاد بني أبي بكر.
أورال برقة سوداء في الرمل من بلاد بعد اللّه بن أبي بكر. قال العامري قال عبد لبني قريط يقال له مطير اشتاق و هو بالبياض، و البياض بلد بين سعد بن زيد مناة بن تميم و كعب بن ربيعة، يصدر فيه فلج جدة و هو أرض فلاة لا ماء بها إلّا مويهات يقال الصداءة المروة فقال و هو يغني:
ألا ليت شعري هل أبيت ليلة* * * و صداء مني و البياض بعيد
بواد من اللعباء أدناه عوسج* * * و أسفله رمث أحم جهيد
و هل أسمعن الدهر أصوات فتية* * * بذي الهوزراء من ناشىء و وليد
ذو الهوزراء واد لقريط ينبت الحمض و الصليان و النمي، و قال يقال مرعى جهيد إذا كان الماشية تجهده، و إنه جعله جهيدا لأنه أراد أنه مرعى طيب رمث، و الرمث تجهده الماشية، قال العامري: المطالي أماكن من بلادنا، و ليست بمياه و لا جبال و لكنها أماكن طيبة المرعى، و خرب لبني ذنباع و هو ماء ملح في بلاد تنبت الحمض في موضع يقال له اللغباء، و خرب العقاب ضلع أي جبل ليس بضخم بينه و بين أجلى نحو من خمسة فراسخ أو ستة قال العامري: النطوف و الزباء ماءان لبني سليم من وراء الدثينة، قال: و نحن لا نقول إلّا الدثينة و لا نقول الدفينة، قال: و بلاد محازب ما بين الخيالات إلى أريك إلى جنب الداهنة إلى جوف الربذة، و الخيالات جبال النعرة التي بينها و بين مطلع الشمس إلى جنب طمية، و من بلاد محارب هضب صراد، و هي هضاب حمر صغار في أرض سهلة، و فيها يقول الشاعر:
فإن يبد ماوان فقد طال شوقنا* * * إلى الركن من ماوان لو كان بلايا