خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٥٨ - و في سنة ١٣٢١ ه
و في شهر ذي القعدة من هذه السنة توفي الشيخ عبد اللّه بن عايض في بلد عنيزة (; تعالى).
و في ٣ ذي القعدة سنة ١٣٢٢ ه، ورد نيل لوالي البصرة أحمد مخلص باشا من السلطان أمره فيه بالقبض على محمد و عبد اللّه أولاد عويد الشعيبي، و على خادم سليمان الشبيلي حمد الحماد، و لزمهم بوقته و سفّرهم إلى الآستانة في ١١ ذي القعدة من طريق بغداد حذر الحفض، و ذلك من سبب فتن نجد مشتكي عليهم عبد العزيز بن رشيد.
و في ذي القعدة توجهت العساكر من السماوة إلى نجد عدد ٦ طابور مع مشير بغداد فيضي باشا.
و في ٣ ذي الحجة وصل عبد الرحمن الفيصل، و مبارك الصباح إلى عند الرافضية عن الزبير قدر ٤ ساعات، لأجل مواجهة والي البصرة، و ظهر إلى عندهم في ٥ ذي الحجة استقام عندهم ٤ ساعات، و رجع إلى البصرة، طلب منه عبد الرحمن أن الدولة تجعله قيم مقام في نجد، و تضع عنده من العسكر الذي هي تريد، و قدم له جملة مكاتيب من أهالي نجد على زعمه، يطلبون فيها من الدولة رفع سلطة ابن رشيد عنهم.
و جاوبه الوالي بعدم إجابة طلبه، و رجع عبد الرحمن الفيصل و مبارك الصباح من عند الوالي عن غير رضا و أقام عبد الرحمن عند ابن صباح اثنا محرم سنة ١٣٢٣ ه يراجع ابنه عبد العزيز و عبد العزيز في العارض، ثم توجه من عنده دون أن ينال مرغوبه من الحكومة، لا معاش و لا غيره.
و في ٨ ذي الحجة ١٣٢٢ ه وصل البحرين أربعة مراكب انكليزية حربية، و طلبوا علي بن أحمد بن علي بن خليفة، فانهزم إلى قطر خوفا