خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢١٩ - منقول من كتاب أسماء الجبال و المياه و المعادن التي في بلاد نجد
يسميان الشمسين [١] لبني ثعلبة خاصة ثم لبني مبذول، و لبني مبذول قرية يقال لها الغزيز بالوشم، و بين تعشار و الدجنيتين خبراء، و هي قاع يكون فيها سدر، و ينقع فيها الماء، تسمى الحقلة لبني ضبة، و الدجنيتان وراء الدهناء، قريب منها.
و قال الضبي: الرغام رمل لبني ضبة و لعمرو بن تميم، و هو رمل مطل على الحمادة، و الحمادة فرش بين الكرمة و الرغام، ثم لهم بالحفر حفر الرباب ماءة عظيمة يقال لها الحفيرة، ثم تقطع الدهناء، فهي من ذاك الوجه لبني ضبة، ثم تصير إلى الجواء من ناحية الدجنيتين و الحفر، و الأحفار ثلاثة، حفر بني العنبر بن عمرو بن تميم، و حفر الرباب، و حفر بني سعد بن زيد مناة بن تميم.
و لضبة بالجواء مصنعة يقال لها القلات، و شارع نقاء من الدهناء فإذا خرجت من الجواء فأنت في الصمان و هو لضبة و كعب بن العنبر و عبد اللّه و نهشل ابني دارم، و لبني عبد اللّه بن دارم مصانع، منها مصنعة تسمى الخمة ليس بالبادية أعظم منها، ثم لبني ضبة دون الصمان ماء يقال له طويلع لهم قريب من نصفه، و نصفه الآخر لبني فقيم بن دارم. و لبني مناف بن دارم به ركية، و لبني ربيع بن مالك بن دارم به ركيتان، فإذا جزت طويلعا و أنت تريد البصرة وقعت في بلد تسمى الشيّطين، بهما كانت الوقعة لبني بكر بن وائل على تميم، و هو مر عن الأهل طويلع ثم تأتي الوريعة، قال الشاعر:
فما كان بين الشيطين* * * و لصلع لنسوتنا إلّا مناقل أربع
[١] الشمسين اسمهما اليوم الشمس و شمسية، و الغريز هو المعروف اليوم بالغريز على اسمه ما تغيّر.