خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٤١ - و في سنة ١٣٠٨ ه
عبد اللّه بن محمد بن سعود و كانت وفاته في حائل (; تعالى).
و في ربيع الأول من هذه السنة، خرج عبد اللّه بن فيصل من حائل هو و أخوه عبد الرحمن بن فيصل، و قصدوا بلد الرياض، و كان عبد اللّه إذ ذاك مريضا، فتوفي بعد قدومه بلد الرياض بيوم، و ذلك يوم الثلاثاء، ثاني يوم من ربيع الثاني من هذه السنة.
و في ربيع الثاني من هذه السنة، توفي الشيخ زيد بن محمد العائذي- العالم المعروف-، في حريق نعام (; تعالى).
و في سابع و عشرين من جمادى الأولى من هذه السنة، توفي الشيخ عبد العزيز بن محمد بن مانع، قاضي بلد عنيزة (; تعالى).
و في حادي عشر من ذي الحجة، من هذه السنة، قبض عبد الرحمن بن فيصل، على سالم السبهان، و من معه من أصحابه في بلد الرياض، و حبسهم.
و في سنة ١٣٠٨ ه:
سار الأمير محمد العبد اللّه بن رشيد، بجنوده من البادية و الحاضرة و قصد بلد الرياض، و حصرهم، و قطع جملة من نخل الرياض، و أقام محاصرا للرياض، نحو أربعين يوما، ثم إنهم تصالحوا، و أطلقوا سالم السبهان، و أصحابه، ثم رجع الأمير محمد العبد اللّه بن رشيد إلى حائل.
و في جمادى الأولى من هذه السنة، سار الأمير محمد العبد اللّه بن رشيد، لقتال أهل القصيم، و خرج حسن آل مهنا الصالح، أبا الخيل أمير بريدة، و زامل العبد اللّه السليم أمير عنيزة، و معهم جنود كثيرة من أهل القصيم و من البادية، فحصل بينهم، و بين ابن رشيد وقعة في القرعاء، قتل