خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٤٣ - و في سنة ١٣١١ ه
ثم ساروا إلى المحمل، و كان الأمير محمد العبد اللّه بن رشيد حين بلغه خبر سيرهم قد خرج من حائل بجنود عظيمة لقتالهم، فلما وصل القصيم مشوا معه غزو أهل القصيم، ثم قدم بلد الوشم، و سار معه غزو أهل الوشم و سدير و قصد عبد الرحمن بن فيصل هو و إبراهيم آل مهنا و هم على بلد حريملا، فانهزموا و قتل منهم عدة رجال منهم إبراهيم آل مهنا.
ثم سار الأمير محمد العبد اللّه بن رشيد، و نزل بلد الرياض، و أمر بهدم سور البلد، فهدموه و هدم القصر العتيق و القصر الجديد، و جعل في بلد الرياض أميرا محمد بن فيصل بن تركي بن عبد اللّه بن محمد بن سعود، ثم قفل راجعا إلى حائل، و أذن لأهل النواحي يرجعون إلى أوطانهم، و ذلك في آخر صفر من السنة المذكورة.
و في هذه السنة تناوخوا عتيبة هم و مطير على الحرملية- الماء المعروف بالقرب من القويعية-، و أقاموا في مناخهم شهرين، فلما كان في ثالث ذي الحجة من السنة المذكورة حصل بينهم وقعة شديدة، و صارت الهزيمة على عتيبة، و قتل عدة رجال من الفريقين.
و في سنة ١٣١٠ ه:
حصل وقعة بين عيال سعد بن زامل و أتباعهم و بين آل عبد اللّه بن زامل و أتباعهم أهل وثيفية، و آل زامل المذكورون من عائذ، قتل من الفريقين ثمانية رجال.
و في هذه السنة وقع في مكة وباء، أيام الحج مات فيه خلائق كثيرة.
و في سنة ١٣١١ ه:
توفي محمد بن فيصل بن تركي بن عبد اللّه بن محمد بن سعود في بلد الرياض (; تعالى).