خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٧١ - و في سنة ١١٥٩ ه
و في هذه السنة غرس نخل الجادة في عنيزة.
و فيها- ليلة الأربعاء ثاني عشر رجب- توفي أمير بلد أشيقر محمد بن عبد اللّه بن شبانة، الملقّب بالرقراق، و كان شجاعا فاتكا.
و في هذه السنة كثرت الأمطار و السيول، و أخصبت الأرض، و سموا أهل نجد هذه السنة، سنة خيران، و عم الحياة و الخصب جميع بلدان نجد فللّه الحمد و المنّة.
و في سنة ١١٥٦ ه:
في شعبان حصروا الشماس، و معهم رشيد رئيس بلد عنيزة، و بوادي الظفير الدريبي في بريدة، و نهبوا الظفير جنوبي بريدة، و طردهم الدريبي عنها، و رجعوا.
و في هذه السنة قتل الهميلي بن سابق شيخ الشماس في الدواسر، و رأيت في بعض التواريخ أن مقتل الهميلي سنة ١١٥٨ ه. و اللّه سبحانه و تعالى أعلم.
و في سنة ١١٥٨ ه:
توفي الشيخ محمد بن ربيعة العوسجي الدوسري قاضي بلد ثادق (; تعالى).
و فيها توفي محمد بن عبد اللّه الدوسري رئيس جلاجل، و تولى بعده سويد بن محمد الدوسري.
و فيها أو في التي قبلها، أعني ١١٥٧ ه انتقل الشيخ محمد بن عبد الوهاب من العيينة إلى الدرعية.
و في سنة ١١٥٩ ه:
سطا دهام بن دواس، و معه الصمدة من الظفير في بلد منفوحة، فحصل بينه و بينهم قتال، قتل فيه عدة رجال من الفريقين، و رجع إلى الرياض.