خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٩٨ - منقول من كتاب أسماء الجبال و المياه و المعادن التي في بلاد نجد
و قال غيرة: العرف ثلاث، عرفة ساق، و عرفة صارة، و عرفة الأملح. و قال العامري: العرف ببلاد أسد، فقلت ما هي، فقال: بها قفاف و رمال و غير ذلك، قال: و هن أربع عرف، عرفة ساق، و عرفة صارة، و عرفة رقد، و عرفة أعيار، قال و هن أجارع وقفاف، إلّا أن كل واحدة منهن تماشي الأخرى كما تماشي حبال الرمل، و أكثر عشبهنّ الشقادى و الصفران و القلقلان و الخزامى، و هن من ذكور العشب.
قال العامري: و قد هضبة بين ساق الفروين و بين حبس القنان، قال و النبهانية قرية ضخمة أهلها بنو والبة، قال و بالداث مريهة يقال لها العلبة و بقرب الداث جبل يقال له عبد، و العبد بالسبعان أيضا ببلاد وطىء.
و قطن لبني عبس.
و من مياه ثادق النميلة و خصلة، ثم خوّة و الرجيعة و الذنبة، ثم الشبكة و هي ماء محوطة كلها لبني أسد، و الثلبوت لبني نصر، و هو واد فيه مياه عظيمة. قال عباس بن عم معاوية النصري ينوح بني جذيمة بن مالك بن نصر من قصيدة:
و لقد أرى الثلبوت يألف نبته* * * حي كأنهم ألوا سلطان
و لهم بلاد طالما عرفت بهم* * * صحر الملا و مدافع السنان
من الحوادث لا أبا لأبيكم* * * إن الأجيفر قسمة شطران
و الثّلبوت اسم واد بين طيء و ذبيان، قال لبيد:
بأحزّة الثّلبوت يربأ فوقها* * * قفر المراقب خوفها آرامها
و قيل إنه لبني أسد، و لبني أسد ماء بطريق المدينة يقال له العتاب، قال الأفوه: