خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٠٦ - و في سنة ١٢٤٠ ه
علي في جلاجل، و صارت الغلبة لأهل جلاجل، و قتل من أهل الروضة و أتباعهم إحدى و عشرون رجلا، منهم إبراهيم بن ماضي، و محمد بن عبد اللّه بن ماضي، و محمد بن ناصر بن عشري، و قتل من أهل جلاجل ستة رجال.
و في سنة ١٢٤٠ ه:
حصل مشاجرة بين يحيى السليم و أتباعه، و بين أهل الخريزة و العقيلية، و حصل بينهم قتال، قتل فيه أربعة رجال من الفريقين، فدخل رؤساء الرس و رؤساء بريدة و أصلحوا بينهم.
و فيها حاصر تركي بن عبد اللّه بن محمد بن سعود العسكر الذين في الرياض، و رئيسهم إذ ذاك أبو علي المغربي، و أخرجهم على دمائهم، و سلاحهم، فساروا من الرياض إلى بلد ثرمدا، ثم رحلوا من ثرمدا إلى المدينة المنورة، على ساكنها أفضل الصلاة و السلام، و منها ساروا إلى مصر.
و استولى تركي على الرياض، ثم خرج منها، و قصد بلد شقرا، و أقام بها مدة شهر، قدم عليه فيها يحيى بن سليمان بن زامل رئيس بلد عنيزة، و بايعه على السمع و الطاعة.
و في رمضان من هذه السنة قصد الإمام تركي بن عبد اللّه بلد الخرج و حاصر زقم بن زامل في الدلم، و أخرجه هو و من معه من عشيرته و أتباعهم على دمائهم، و استولى تركي على جميع أموالهم، و سار تركي بزقم بن زامل معه إلى الرياض.
و أرسل تركي سرية إلى السلمية، فحاصروا رئيسها مشعي بن براك في قصره، ثم أخرجوه بالأمان هو و من معه في القصر على دمائهم و أموالهم.