خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٣٥ - و في سنة ١٢٩٢ ه
و فيها- في ثامن عشر من ذي الحجة- توفي سعود بن فيصل أصابه المرض في صوار- المعروف في أسفل البير-، فحملوه إلى الرياض، فمات حين وصوله إليها ;.
و في سنة ١٢٩٢ ه:
قدم محمد بن فيصل بلد ثرمدا من جهة أخيه عبد اللّه بن فيصل، و معه عدة رجال من أهل العارض و المحمل و الوشم، فحصروهم فيها عيال سعود بن فيصل، هم و عمهم عبد الرحمن بن فيصل، ثم أمسكوا محمد بن فيصل، و هرب من كان معه إلى أهليهم، و قتل في هذا الحصار من أهل ثرمدا ستة رجال، ثم إن عيال سعود و عمهم عبد الرحمن بن فيصل ارتحلوا من ثرمدا، و قصدوا بلد الشعراء، و معهم الدويش، و قبائل مطير و العجمان، و حصروا بلد الشعراء، فعجزوا عنها، ثم رجعوا.
و في هذه السنة، في رجب سطا محمد بن إبراهيم بن نشوان في أشيقر، و معه نحو ثمانين رجلا من أهل الحريق و غيرهم، و دخلوا في دار محمد بن إبراهيم بن نشوان المذكور المعروفة تلي مجلس أشيقر، المسماة دار آل حميدان بن بسام، فحصروهم آل بسام هم و أتباعهم في الدار المذكورة، و قتلوا منهم ولد الطويل، و ولد ابن حسن من المشارفة من الوهبة، فلما كان بعد غروب الشمس من ذلك اليوم، خرجوا من الدار المذكورة، و الناس في صلاة المغرب و قصدوا بلد الحريّق.
و في هذه السنة قتل فهد بن صنيتان، في جامع بلد الرياض، يوم الجمعة قتله محمد بن سعود بن فيصل.
و في سنة ١٢٩٢ ه:
توفي الشيخ عبد اللطيف بن الشيخ