خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٣٩ - و في سنة ١٣٠٥ ه
على عبد اللّه آل فيصل، و من معه، و قتل منهم خلائق كثيرة، منهم عبد العزيز ابن الشيخ عبد اللّه أبا بطين، و فهد بن سويلم، و عقاب بن شبنان بن حميد، من رؤساء عتيبة.
و في جمادى الأول من هذه السنة قتل سليمان بن حمد بن عثمان الحصيني خارج بلد أشيقر، قتلوه آل نشوان.
و في ربيع الثاني من هذه السنة، الوقعة التي بين آل ماضي، و بين آل عمر في روضة سدير، و صارت الغلبة لآل ماضي.
و في سنة ١٣٠٢ ه:
كثرت الأمطار و السيول، و أخصبت الأرض، و رخصت الأسعار، فلله الحمد و المنة.
و في سنة ١٣٠٣ ه:
توفي الشيخ علي آل محمد قاضي بلد عنيزة، كانت وفاته، في خامس رمضان، من السنة المذكورة في عنيزة، (; تعالى).
و في خامس ذي الحجة، صبيحة يوم الخميس، من هذه السنة، قتل عبد الرحمن بن إبراهيم الخراشي، الملقب بالطويسة، في أشيقر، قتله عثمان بن محمد بن نشوان، الملقب بالفهد، و هرب إلى بلد الحريّق، و كان عبد الرحمن المذكور، شيخا شجاعا، (; تعالى).
و في سنة ١٣٠٥ ه:
في ثالث المحرم، حصل وقعة بين حاج أهل الوشم، و بين هذيل في المرخ، قتل فيها عبد العزيز بن إبراهيم الجميح، و كان سخيّا كريما، (; تعالى).
و في آخر المحرم من السنة المذكورة، سطوا عيال سعود بن فيصل، في بلد الرياض، و قبضوا على عمهم عبد اللّه آل فيصل، و حبسوه،