خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٦٥ - و في سنة ١١٢٦ ه
حسن الذين انتقلوا من أشيقر و سكنوا بلد حرمة، فإنهم من آل حسن بن مقبل الرواجح من الوهبة من تميم.
و في سنة ١١٢٦ ه:
اشتد الغلاء و القحط، و عم الشام و اليمن و الحجاز و نجد، و هلك كثير من البوادي، و غارت الآبار، و جلا كثير من أهل سدير إلى البصرة و الزبير و الكويت و الحساء، و لم يبق في العطار إلّا أربعة رجال، و غارت آباره و لم يبق فيه غير ركيتين فيهما ماء، و جلى كثير من أهل بلدان نجد إلى البصرة و الزبير و الكويت و الحساء، في هذه السنة و في التي بعدها، و هلك كثير من بوادي حرب، و العمارات من عنزة و غيرهم.
و قال بعض أدباء أهل سدير في ذلك قصيدة منها:
غدى الناس أثلاث، فثلث شريدة* * * يلاوي صليب البين عار و جائع
و ثلث إلى بطن الثرى دفن ميّت* * * و ثلث إلى الأرياف جال و ناجع
و في هذه السنة هدموا آل أبو راجح منزلة آل أبو هلال، في روضة سدير.
و فيها توفي بداح بن بشر بن ناصر بن إبراهيم بن خنيفر العنقري رئيس بلد ثرمدا، و تولى فيها إبراهيم بن سليمان بن ناصر بن إبراهيم بن خنيفر العنقري.
و فيها- في ربيع الأول- قتل سلطان بن ذبّاح، و ولده، و أخوه، و إبراهيم بن جار اللّه رئيس بلد مرات، و هم من رؤساء العناقر، قتلهم إبراهيم بن سليمان بن ناصر بن إبراهيم بن خنيفر العنقري رئيس بلد ثرمدا.