خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٨٣ - و في سنة ١٢١١ ه
مقتلة عظيمة، و استولى عبد العزيز بن محمد بن سعود على الحساء و القطيف بعد هذه الوقعة، و زالت ولاية آل حميد من بني خالد عن الحساء و القطيف، و كانوا قد استولوا على الحساء و القطيف سنة ثمانين و ألف كما تقدم. و أرّخ ذلك بعض أدباء القطيف، فقال:
رأيت البدو، آل حميد لما* * * تولوا أحدثوا في الخط ظلما
أتى تاريخهم لما تولوا* * * كفانا اللّه شرّهم طغى الما
و ذيّل ذلك بعض أدباء نجد، فقال مؤرخا زوال ولايتهم عن الحساء و القطيف:
و تاريخ الزوال أتى طباقا* * * إذا انتهى الأجل المسمى
و في سنة ١٢٠٨ ه:
خسف القمر ليلة الخميس رابع عشر المحرم، و كسفت الشمس في آخره يوم الخميس.
و في السابع عشر رجب من هذه السنة توفي الشيخ سليمان بن عبد الوهاب أخو الشيخ محمد بن عبد الوهاب، كانت وفاته في الدرعية (; تعالى).
و في أول رمضان من هذه السنة توفي الشيخ أحمد بن عثمان بن شبانة في بلد الجمعة.
و في سنة ١٢١١ ه:
عزل سليمان باشا بغداد حمود بن ثامر بن سعدون بن محمد بن مانع آل شبيب عن ولاية المنتفق، و ولّاها ثويني بن عبد اللّه بن محمد بن مانع آل شبيب، و جهزه لقتال عبد العزيز بن سعود، فسار ثويني بالجنود العظيمة من البادية و الحاضرة، و قصد الحساء، فلما وصل إلى الشباك المعروف من مياه الطف، أقام عليه إلى دخول سنة ١٢١٢ ه،