خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٤٧ - و في سنة ١٠٧٦ ه
إسماعيل في بلد أشيقر في الثامن من ذي الحجة (; تعالى) [١]، أخذ الفقه عن عدة مشايخ، من أجلهم الشيخ أحمد بن محمد بن مشرف، العالم المشهور في بلد أشيقر و أخذ عنه جماعة من العلماء منهم الشيخ أحمد بن محمد بن عبد اللّه بن بسام جدّ آل بسام أهل عنيزة، و الشيخ أحمد بن محمد القصيّر العالم المعروف في أشيقر.
و في سنة ١٠٦٣ ه:
الوقعة المشهورة بين الشبول هم و أهل بلد التويم، قتل من أهل التويم عدد كثير.
و في سنة ١٠٦٥ ه:
القحط الشديد المسمى هبران.
و في سنة سبعين و ألف «١٠٧٠ ه»:
تولى عبد اللّه بن أحمد بن معمر في بلد العيينة.
و فيها ظهر جراد كثير في أرض الحجاز و اليمن، أعقبه دباء أكل جميع الزروع، و الأشجار، و حصل بمكة غلاء شديد، و في اليمن غلاء شديد، و أرخه بعضهم بقوله: غلاء و بلاء.
و في سنة ١٠٧٢ ه:
سار عبد اللّه بن أحمد بن معمر رئيس بلد الغيينة إلى بلد البير، و كانوا قد أخذوا قافلة لأهل العيينة و مع ابن معمر جنود كثيرة فبات بعضهم تحت جدران بلد البير، فسقط الجدار عليهم، فمات منهم خلق كثير، ثم إن ابن معمر تصالح هو و أهل البير، و رجع عنهم.
و في سنة ١٠٧٦ ه:
هدمت شمالية القارة المعروفة في سدير، و فيها
[١] و هو من آل بكر من سبيع.