خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٠٤ - منقول من كتاب أسماء الجبال و المياه و المعادن التي في بلاد نجد
و لهم النامية، ماء و جبال، يقال لها النامية. و ذبذب ماء، ثم معروف و هو ماء له جبال يقال لها جبال معروف، و لهم رملة يقال لها رملة اليتيمة، ثم بطن اللوى، و هو واد ضخم، ثم الستار جبال صفار متقاودة، ثم ذات الأصبع، ثم سواج، ثم جبل المضباعة، جبل يسمى مضباعا، ثم الحمّة جبيل صغير، ثم الحمتان، حمتا الثوير، و الثوير أبيرق أبيض، و هذا كله في مصادر المضباعة، ثم المحدثة، محدثة سواج، و العفلانة ماء، و عندها جبل يقال له عفلان. و أريكة و هي ماء لبني كعب بن عبد اللّه بن أبي بكر، و هي حفيرة خالد بن سليم مولى لهم، و في جانب النير ماءة يقال لها تنضبة، و هي لبني سعيد، و النير جبل كثير المياه، و هي لغاضرة بن صعصعة، و من مياه نملى و هي جبال كثيرة، قال العامري نملى جبل حواليه، جبال متصلة به سود ليست بطوال ممتنعة.
و من مياه نملى الخنجرة و الشبكة و الجفر و الودكاء و تنضبة و محدث و مطلوب. و لقريط ماءة يقال لها الحفائر ببطن واد يقال له مهزول إلى أصل علم يقال له ينوف، و ينوف جبل منيع أحمر، قال و المضجع من بلاد بني كلاب فيه جبال و رمال و مياه، و هو لبني أبي بكر خاصة، و هو بسرّة نجد.
قال و ليس ببلادنا قفاف، إنما هي جبال و رمال، و إنما القفاف ببلاد بني تميم. قال أبو مريم ينوف جبل، و البتولة ماء، و هما مكتسفان ينوف إحداهما يلي مهب الجنوب من ينوف، و الآخر مغيب الشمس، و هما جميعا في أصله، و هما لبني قريط بن عبد اللّه بن أبي بكر. قال الشاعر:
يضيء لنا العناب إلى ينوف* * * إلى هضب السنين إلى السواد