خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٧٩ - و في سنة ١١٩٦ ه
و في سنة ١١٩٥ ه:
مقتل جديع بن هذال و معه سبعة من رؤساء بوادي عنزة، قتلوهم الدوشان رؤساء مطير في وقعة بينهم في كير.
و فيها- فجر يوم الخميس، خامس و عشرين من شوال- سطوا آل أبو غنام، و أهل الجناح في العقيلية المعروفة في عنيزة.
و في سنة ١١٩٦ ه:
أجمع أهل القصيم على نقض البيعة لابن سعود و الحرب، سوى أهل بريدة، و الرس، و التنومة، و قتل المعلّمة الذي عندهم، و أرسلوا إلى سعدون بن عريعر آل حميد رئيس الحساء و القطيف، يستحثونه بالقدوم عليهم فأقبل إليهم بجنوده، فلما قرب من القصيم، قام أهل كل بلد، و قتلوا من عندهم من المعلمة، فقتل أهل الخبرا إمامهم منصور أبا الخيل، و ثنيان أبا الخيل، و قتل أهل الجناح رجلا عندهم يقال له: البكري، و علقوه بعصبة رجله في خشبة، و قتل أهل الشماس أميرهم علي بن حوشان، و أقبل سعدون بجنوده، و نزل بريدة، فلما نزلها أرسل إليه أهل عنيزة عبد اللّه آل قاضي، و ناصر الشبيلي، و هما من أهل الدين، فقتلهم سعدون صبرا، و حاصر بريدة، و أميرها حينئذ حجيلان بن حمد من آل أبو عليان، فلما اشتد الحصار، تحقق حجيلان من ابن عمه سليمان الحجيلاني خيانة فضرب عنقه، و أقام سعدون على بريدة خمسة أشهر محاصرا لها، فعجز عنها، و رجع قافلا إلى وطنه، و تفرق أهل القصيم الذين معه إلى بلدانهم، فخرج حجيلان بأهل بريدة إلى بلدة آل شماس، فقتل من وجده فيها، و هرب أهلها، ثم إن أهل بلدان القصيم طلبوا من حجيلان الأمان، فأمنهم، و وفدوا عليه، و كان حجيلان المذكور من أشد الناس حمية لأهل القصيم.