خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٤٣ - و في سنة ١٠١٥ ه «خمسة عشر و ألف»
و فعل الأفاعيل العظيمة و دمر بلد الرقيبية المعروفة من بلد القصب من بلد الوشم، و قتل أهلها، و قتل رئيس البلد المذكورة راشد بن سعد الجبري الخالدي، و كان راشد هذا رئيسا في بلد القصب و هو من الجبور من بني خالد.
و في هذه السنة انتقل الشيخ أحمد [١] بن بسام من ملهم إلى بلد العيينة، و سكنها، و كان قبل ذلك قد انتقل من بلد أشيقر، في افتتاح سنة عشر و ألف إلى بلد القصب قاضيا فيه، فلم يرغب في سكنى بلد القصب، فطلبه أهل بلد ملهم قاضيا لهم، فانتقل من بلد القصب إلى بلد ملهم قبل تمام السنة، و صار قاضيا في ملهم إلى أن انتقل إلى بلد العيينة في التاريخ المذكور، و أقام في بلد العيينة إلى أن توفي بها، سنة أربعين و ألف تقريبا، كما سيأتي (; تعالى) و الشيخ أحمد المذكور جد آل بسام أهل عنيزة.
استولى آل حنيحن محمد و عبد اللّه، و هم من الدواسر على بلد البئر، أخذوه من العرينات من سبيع، و عمروه و غرسوه، و تداوله ذرية محمد- المذكور-.
و فيها غرست بلد الحصون المعروفة من بلدان سدير غرسوها آل تميّم من بني خالد غارسهم عليها رئيس بلد القارة المعروفة بصبحاء من بلدان سدير.
و في سنة أربعين و ألف استولوا الهزازنة من عنزة على نعام و الحريق
[١] قف على انتقال الشيخ أحمد بن عبد اللّه بن محمد بن بسام من ملهم إلى بلد العيينة و هو جدّ آل بسام أهل عنيزة.